عالم الخيول

فنون الفروسية

تهدف الفنون الفروسية، في جوهرها، إلى إظهار الانسجام الجمالي والدقيق بين الفارس وحصانه. تستند هذه الفنون إلى مبادئ أساسية تتمثل في عدم استخدام القوة والضغط، وتركز على تلبية احتياجات الفارس بشكل متناغم، مع احترام فسيولوجيا الحصان واحتياجاته.

تطوير الفنون الفروسية الحديثة

تغطي الفنون الفروسية مجموعة متنوعة من التخصصات، يعكس كل منها جانبًا مختلفًا من العلاقة بين الإنسان والحصان، القائمة على التفاهم المتبادل والتقنية والاحترام.

التزامات SOREC:

تطوير وترويج تخصصات الفنون الفروسية الحديثة.
تدريب الشباب المغربي ليصبحوا فنانين في الفروسية.
الترويج لقدرة سلالات الخيول البربرية والعربية البربرية على ممارسة الفنون الفروسية الحديثة.
تشجيع انتشار التقاليد المغربية.

الفروسية في المدرسة العليا والفولتيج

التدريب الكلاسيكي للفروسية هو رقصة باليه تتسم بالدقة والأناقة، حيث تمثل كل حركة احتفالاً بالانسجام بين الفارس وحصانه. وتأسر الحركات التي يتم تنفيذها برشاقة ودقة المشاهدين بفضل كمالها وتطورها. أما الفولتيج، فهو عرض حقيقي يجمع بين الجرأة والبراعة. يقوم الفرسان، بالتزامن التام مع حركات خيولهم، بأداء حركات مثيرة للإعجاب تذهل الجمهور بانسيابيتها وجرأتها. تحول هذه الرياضة الفروسية إلى فن بصري آسر، حيث تتجلى العاطفة والإلهام في كل حركة رشيقة.

الأهداف

تطوير ونشر فنون الفروسية الحديثة:

– الفروسية الكلاسيكية: الارتقاء بفن الفروسية إلى مستوى غير مسبوق من الدقة والجمال، حيث تعكس كل حركة للخيل التناغم التام بين الحيوان والفارس.

– الفولتيج: تطوير الفولتيج كفن مذهل يجمع بين الألعاب والأناقة، ويقدم عرضًا مثيرًا يجمع بين مرونة الفرسان ورشاقة الخيول.

– العمل الحر: الترويج للعمل الحر، الذي يكشف عن العلاقة الصادقة والأصيلة بين الفارس والحصان، حيث يتيح غياب القيود الاحتفاء بتناغمهما الطبيعي.

-تدريب الشباب المغربي ليصبحوا فنانين في الفروسية.

-تعزيز القدرات القوية لسلالات الخيول البربرية والعربية البربرية في الفنون الفروسية الحديثة.

-تشجيع انتشار التقاليد المغربية والمهارات في مجال السيرك الفروسي.

لتغذية هذه الشغف، أطلقت الشركة الملكية لتشجيع الفرس عدة مبادرات رئيسية. في عام 2014، أسست أكاديمية الفنون الفروسية الحديثة في مراكش، التي تقدم تدريبات متطورة. في عام 2021، أدرجت هذه الأكاديمية قسمًا مخصصًا للفنون الفروسية التقليدية، مثل التبوريدة. كما استثمرت الشركة الملكية لتشجيع الفرس في البنى التحتية الحديثة وتنظم مسابقات وطنية ودولية لتسليط الضوء على المواهب والترويج للخيول المحلية، ولا سيما سلالات العربية-الباربة والباربة. من خلال دعم البحث وتقديم برامج تعليمية، تلهم SOREC الشباب وتروج للفنون الفروسية المغربية على الساحة الدولية. وقعت الشركة الملكية لتشجيع الفرس ومؤسسة الفنون الفروسية الأندلسية (FERAAE) اتفاقية شراكة تهدف إلى تعزيز التعاون في مجال الفنون الفروسية.