عالم الخيول
التبوريدة وفنون الفروسية
Les arts équestres, dans leur essence, visent à démontrer une harmonie esthétique et précise entre un cavalier et son cheval. Fondés sur des principes clés d’absence de force et de contraintes, ces arts mettent en avant une sollicitation harmonieuse du cavalier, respectueuse de la physiologie et des besoins du cheval.
التبوريدة
التبوريدة, أحد أعمدة التراث الوطني للفروسية
فن الفروسية القديم المتجذر بعمق في الثقافة المغربية، التبوريدة – المشتقة من كلمة بارود، التي تعني ”بارود البندقية“ – يعود تاريخها إلى القرن الخامس عشر. تمارس هذه الفنون في الغالب في المناطق الريفية بمناسبة الأعياد الدينية والوطنية، وهي تجسد تعبيرًا حيًا عن الهوية الثقافية للمملكة.
انسجامًا مع التوجيهات الملكية العليا لصالح الحفاظ على التراث الثقافي غير المادي وتثمينه وتنميته المستدامة، أُدرجت التبوريدة في عام 2021 في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية التابعة لليونسكو. ويشكل هذا الاعتراف الدولي خطوة مهمة لقطاع الخيول برمته، ويدعو إلى حشد الجهود الجماعية للحفاظ على هذا التراث الحضاري الفريد وإبرازه.
التبوريدة، عرض فروسية ساحر ومتطور
يُعدّ مهرجان التبوريدة، وهو أحد فنون الفروسية الذي يجمع أكبر عدد من الخيول والفرسان في المغرب سنويًا، بمثابة تكريم للخيل من خلال طقوسه العريقة وعروضه الباهرة ورموزه القوية. يحتفي المهرجان بالخيول البربرية والعربية البربرية، ويُبرز براعة الحرفيين المغاربة. يُساهم أمهر حرفيي المملكة – من صانعي السروج والخياطين والنقاشين وصانعي الدروع – في إثراء هذا التراث العريق من خلال صناعة السروج والأزياء والسجاد المطرز والبنادق المزخرفة، مما يُعزز شهرة مهرجان التبوريدة البصرية والثقافية.
الفرس كنز المغرب
الفرس كنز المغرب، يجسد جوهر العلاقة التاريخية بين الخيول والشعب المغربي. فالخيول هي في صميم الثقافة المغربية، ولا ترمز فقط إلى تقاليد غنية، بل إلى ارتباط عميق بماضي البلد وحاضره. ويؤكد هذا التعبير على الأهمية الثقافية للخيول باعتبارها شهوداً أحياء على تراث المغرب في مجال الفروسية.
الخيول والفرسان: فن التبوريدة في المغرب
تُظهر التبوريدة العلاقة العميقة بين الخيول وفرسانها. يسلط هذا الفن الفروسي الضوء على خبرة وتفاني الرجال الذين حافظوا على هذه التقليد على مر القرون. تعكس الانسجام بين الإنسان والحصان في التبوريدة الاحترام المتبادل والتمكن الراقي من هذا الفن، مما يقدم عرضًا رائعًا يشهد على الثراء الثقافي للمغرب.